24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة :%50
الرياح :50km/h
20°10°
20°الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. كمين يصرع 11 سائق سيارة أجرة بجنوب إفريقيا (5.00)

  2. النواب يفشلون بإنقاذ المعاشات المفلسة في اختتام الدورة الربيعية (5.00)

  3. الدكالي يجوب مستشفيات المملكة .. وأطر صحية: "ترويج إعلامي" (5.00)

  4. إعادة زرع يد شبه مبتورة في مستشفى بمراكش (5.00)

  5. أخصائي نفسي: لهذه الأسباب يرى المغربي نفسه "أرقى" من الآخرين (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية |كُتّاب وآراء |الفيفا والمغرب .. لعبة القط والفأر

الفيفا والمغرب .. لعبة القط والفأر

الفيفا والمغرب .. لعبة القط والفأر

توطئة لا بد منها

كثيرا ما أشيع عنا كعرب أن لنا عقلية مُسْتَفَزَّة ومُسْتَنْفَرَة، ونؤمن إلى أبعد الحدود بنظرية المؤامرة (Théorie de complot)، وأننا دوما على أهبة الاستعداد لتوجيه اللوم إلى الآخر وإلصاق التهم به، فيما يخص فشلنا وإخفاقاتنا، دون قدرتنا على تحليل الأسباب الذاتية والموضوعية على الإخفاق، ويشاع عنا كذلك أننا نعتقد أن الجميع ضدنا وأننا دوما ضحية تحالفات شيطانية تريد إيذاءنا وتدميرنا... وطبعا، تفترض نظرية المؤامرة افتراض وجود أعداء كونيين أو محليين أشرار، سواء كانوا مكشوفين أو يعملون في الخفاء (الآخر)، وتفترض في الاتجاه المعاكس نوعا من الطهرانية وتقمص دور الضحية (نحن).

وبغض النظر عن كوني أؤمن بشدة بأن مصيبة المصائب وسبب النكسات تكمن في الإيمان "المطلق" بنظرية المؤامرة، لأن هذا يسبب لنا نوعا من الخمول الفكري والجمود الحضاري، بحيث يُعطّل لدينا الحس النقدي الهادف إلى إيجاد تفسيرات للأمور، والتغلب على مكامن العطب، ولأن الأمر يعطي كما يقال انطباعا بأنك الأذكى لأنك تعرف خبايا الأمور أكثر من الآخرين، وبالتالي تبقى في مكانك في حين يتطور الآخرون، في حين أنه - وعلى العكس- فاللعب النظيف هو أساسا ألا نلوم الآخرين على ما بنا من عيوب، والشخص الذي يعتقد دوما أن العالم في مؤامرة ضده هو على حق، لأنه يفتقد إلى الشعور الرائع بالثقة في شخص ما أو شيء ما كما يرى إيريك هوفر.

ولكن مع كل ما سبق، هناك أمور تستدعي التوقف عندها؛ فالشك في كون نظرية المؤامرة صالحة لكل حدث وكل حديث، لا يلغيها ولا يلغي أنها قد تقع في بعض الحالات... ومن أمثلة ذلك الحرب القذرة التي تخوضها فيفا انفانتينو على المغرب البلد، جامعة كرة القدم، المنتخب والشعب.

ونرى أن الأسباب التي تدفعنا إلى الاعتقاد بنظرية المؤامرة في هذا المقام كثيرة وجِدِّية للغاية في زعمنا:

موقف الفيفا من ملف "موروكو 2026"

من المؤكد ومن غير الخافي على الكافة، وكما أكده الخبراء الرياضيون والإعلاميون في مختلف بقاع العالم، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يكن نزيها بما يكفي في التعامل مع الملفين المتنافسين لتنظيم كأس العالم 2026.

ويكفي فقط أن نعطي بعض المؤشرات للتدليل على عدم حيادية الاتحاد الدولي لكرة القدم أو على الأقل لعدم التعاطي بالكيفية نفسها، فقد صمت "الاتحاد" صمت القبور ودفنت رأسه في التراب مثل النعامة، إزاء تهديد ترامب الصريح وغير المبطن للدول التي ستصوت ضد ملف بلاده المشترك مع كندا والمكسيك؛ وهو تهديد قطعي الدلالة بألفاظ صريحة لا تحتمل التأويل ولا غبار عليها. وثانيا، وكما يعلم الجميع الاشتراطات التي تم تفصيلها على المقاس بخصوص لجنة "التاسك فورص" والتي تم الإعلان عنها يومين فقط قبل وضع المغرب لملف ترشيحه، وإن كانت لجنة التاسك فورص قد أعطت للمغرب نقطة مر من خلالها إلى التصويت فإن ملاحظاتها أسهمت في التصويت ضده؛ من قبيل حصول جاهزية الملاعب والتنقل مثلا على تقييم "عالي الخطورة"، وعدم السماح للمغرب بعرض ملفه أمام اجتماع الكاف بالدار البيضاء غداة تنظيم المغرب لمسابقة الشان، مقابل التغاضي عن عرض الملف الآخر أمام اتحاد كوسافا (دول جنوب إفريقيا)، ثم التحقيق الملتبس مع الكاتبة العامة للفيفا فاطمة سامورا بخصوص وجود علاقة قرابة عائلية بينها وبين الحاجي ضيوف اللاعب السنغالي بصفته سفيراً للملف المغربي، بناءً على وشاية أحد أعضاء "التاسك فورص"، وأخيرا إشارة بعض الأعضاء إلى بعض الخروقات التي شابت عملية التصويت الإلكتروني، فمثلا دولتا لبنان وغينيا أكدتا على أنهما قامتا بالتصويت للمغرب، في حين أظهرت النتائج التي أعلن عنها "الفيفا" رسميا أن الدولتين منحتا تصويتهما للملف الأمريكي المشترك.

ولا نخفي سرا، إن قلنا إن تعاطف الصحافة الدولية من خلال كبريات المنابر الدولية –خصوصا الأوروبية- أثار حنق "الفيفا"، ولا يجب أن نغفل أو ننسى التصريح الخطير لأحمد أحمد رئيس الكاف في قناة "بيين سبور"، حيث قالها بمنتهى الصراحة إنه تعرّض للتهديد بسبب مساندته المطلقة للملف المغربي. كما أن السجال عبر الرسائل المتبادلة، وحرب التصريحات والتصريحات المضادة، والبيانات والبيانات المعاكسة، بين الفيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو لجنة موروكو 2026، وكذلك بين انفانتينو وفوزي لقجع، كان لها ما بعدها، وكأن الفيفا لم يستسغ أن يرى بلدا تعتبره "صغيرا" يقف بمنتهى العنفوان في وجه جبروتها، لذلك كان لا بد له من رد فعل حتى "يلجم" هذا الفرس الجامح.

انتقام الفيفا من المنتخب المغربي

مرت المباراة الأولى للمغرب في كأس العالم بروسيا في مواجهة إيران بما لها وما عليها، وبالرغم من النكسة وفي يوم عيد الفطر، فلم يتكلم أي مغربي على الإطلاق إلا عن الأمور الموضوعية التي أدت إلى تلك النكسة، من قبيل عدم التوفيق الذي لازم المنتخب وفشله في ترجمة الفرص إلى أهداف، وعدم توفيق المدرب هيرفي رونار في بعض الأمور التي خصت خطته التكتيكية والتغييرات التي قام بها، والحظ السيء في لقطة الهدف العكسي الذي سجله بوحدوز ضد مرمانا في وقت قاتل، وإصابة نجم نجوم المنتخب نور الدين أمرابط والتدخل الطبي الغريب لإنقاذه... ولم يتحدث أحد عن التحكيم أو غيره، بالرغم من أنه كان على الحكم التركي شاكير -على الأقل- إخراج بطاقتين حمراوين وبعض البطاقات الصفراء في وجه لاعبي إيران الذين مارسوا رياضة المصارعة، وكانت تدخلاتهم عنيفة في حق اللاعبين المغاربة، ومع ذلك، لم نلم الحكم...

وكانت مفاجأة غير سارة بانتظار المغرب في اللقاء الثاني ضد منتخب "البحارة"، حيث كان أولا يفترض أن نواجه رونالدو ورفاقه في اللقاء الثاني، أي بعد لقاء السعودية والأوروغواي.. وهذا هو المنطقي في الأمور، وهكذا لُعبت كل مباريات إلى حد الآن، باستثناء مباراة المغرب، حيث من المنطقي أن تنتهي مباراة مجموعة ما لنمر إلى مباريات المجموعة التي تليها، وهنا قد يقول قائل ليس مهما التوقيت، المهم المباراة ونتيجتها، وأجيبه: لا يا سيدي، "الفيفا" تعمد أن يسبق لقاء المغرب ضد البرتغال، لقاء السعودية والأورغواي، ليكون المغرب أول منتخب يُقصى رسميا من كأس العالم. وقد كان، على اعتبار أن مصر التي لعبت قبل يوم لم تُقْصَ رسميا إلا بعد خسارة السعودية من الأورغواي.

هذا عن التوقيت، أما المباراة في حد ذاتها، فكانت مهزلة من أكبر المهازل، بدأت مع تعيين حكم أمريكي، ومساعد له كندي، وحكم آخر في غرفة تقنية الفيديو أمريكي أيضا، علما أن أمريكا وكندا كانا خصمين للمغرب في التنافس على تنظيم كأس العالم 2026، وكأن لسان حال الفيفا يقول: سنقصيكم بأيدي من تجرأتم على تحديهم. وبالفعل، وكما توقع عدة متتبعين، فتعيين الحكم الأمريكي لم يكن بريئا. لقد عرفت المباراة مجزرة تحكيمية مكتملة الأركان، باعتراف مختلف المحللين والحكام، إذ لم تحتسب على الأقل ضربتي جزاء للعناصر الوطنية، ناهيك عن أن هدف رونالدو فيه نقاش، بهدف أن اللاعب بيبي أسقط خالد بوطيب قبل أن تصل الكرة إلى الدون ويسكنها في الشباك، ويكفي أن مدرب البرتغال بنفسه أقر بأنه على الأقل هناك ضربة جزاء صحيحة مستحقة للمغرب، فهل بعد هذا الاعتراف من مدرب الخصم كلام آخر؟ لكن ما زاد الطين هو أن حكام تقنية الفيديو (VAR) ظلوا مثل أصنام الجاهلية التي لا تهش ولا تنش ولا تتش ولا تبش، ولم يقبلوا حتى طلب رونار باستخدام الفيديو لإثبات وجود ضربة جزاء من عدمها، في حين استخدمت التقنية ذاتها لإنصاف دول مثل فرنسا ضد أستراليا وإسبانيا ضد إيران مثلا... وهذا يدل دلالة خطيرة على كون هذه التقنية صُمِّمَت خصيصا لإنصاف من يريده الاتحاد الدولي للعبة والدوس على من لا يريده، وقد قالها عميد الفريق المغربي المهدي بنعطية: "لم يتم احترام المغرب". وكانت قمة الغرابة في كون السيد الحكم من معجبي رونالدو وطلب قميصه بين الشوطين؛ وهو ما جعل نور الدين أمرابط يستشيط غضبا، ويعلق بأن هذه كأس عالم وليس سيركا... وطبعا، فـ"الفيفا" في أقل من أربع وعشرين ساعة أجاب ببيان رسمي على تعليق أمرابط، وأكد أن الحكم نزيه وعادل وكالت له المديح، وقد نسي البيان أن يضيف أن الحكم جميل وقديس.

خاتمة

إن الفيفا قد عمل على إيصال رسالة معينة إلى المغرب: البلد، الجامعة والشعب، على أنها لن تقبل أن يتحداها أو يفكر في تحديها أحد، وبذلك اثبتت هذه المؤسسة ورئيسها أن ما قيل عن محاربة الفساد بعد رحيل العجوز بلاتر، وبدء عهد جديد يتميز بالشفافية والمصداقية والديمقراطية ما هو إلا وهم وشائعة، لا شفافية ولا شباكية، هناك البقاء للأقوى، وهناك الكولسة، وهناك منطق الربح... وعلى المغرب أن يحذر كثيرا في مقبل المواعيد.. دمتم بخير، وآسف على أنني آمنت بنظرية المؤامرة في هذه النازلة... ولكن لدي دوافع كما سبق ذكره، ولكم واسع النظر.

*باحث في القانون والإعلام ومقاربة النوع الاجتماعي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSSتعليقات الزوّار (16)

1 -واقعية صادمةالأحد 24 يونيو 2018 - 17:42
أنا أيضا لا أومن بنظرية المؤامرة وأقول أن المغرب لايمكنه تنظيم كأس العالم إلا بعد خمسين سنة من العمل الجاد الدؤوب فكل أوربا ونصف آسيا وأمريكا دول تستطيع تنظيم المونديال أكثر مما يستطيعه المغرب الذي عليه أن يكون واقعيا ويكتفي بتنظيم مسابقات محلية أو إقليمية فهذا أكثر مايستطيع قد يقول قائل وماذا عن قطر أقول قطر تملك المعز المذل عندهم مثل الأرز.
2 -الرياحيالأحد 24 يونيو 2018 - 18:52
Théorie du complot et non de complot
عرِّبْ من فضلك
لا أدري لماذا يصر المغاربة على زخرفة كلامهم بالفرنسية ?
3 -النقد الذاتي أولاًالأحد 24 يونيو 2018 - 19:06
كونُك بدأت بالتذكير بغرام العرب والمسلمين لنظرية المؤامرة لم يعفيك أنت أيضاً أن تقع تحت تأثيرها بل أنت بمقالك هذا تُعطي دليلاً قاطعاً على إيمانك بهذه النظرية السخيفة. المغرب كمشارك في كأس العالم لاعباً أو مُحاولاً تنظيم هذه التظاهرة الكبرى ليس في المستوى المطلوب. قد يُغضب هذا بعض محبي الفريق الوطني ولكن علينا بشيء من نقد الذات إذا لم يكن للكثير منه والذي نحن في حاجة ماسة ومُستعجلة له أكثر من أي شيء آخر. المثل يقول: مالو طاح؟ قال ليه راح خرج من الدار مايل. هل تعتقد بالفعل أن المغرب جاهز لتنظيم 2026؟ فماذا ستنقل كاميرات العالم عندما تتجول بشوارعنا المتسخة وطرقنا المزدحمة وصراخ الكلكسونات وظاهرة التسول في كل مكان الخ الخ. نحن نتابع اليوم ما تنقله الكاميرات من روسيا من تفاصيل دقيقة للحياة اقتصاديا واجتماعيا ومشاريع كبيرة الخ الخ. أنا أعتقد أن الدولة تشغلنا بهذا الملف وهي متأكدة أنها لن تفوز، إنه ملف للاستهلاك الاعلامي داخليا وخارجياً ليس إلا.
أما الفريق رغم احترامنا له فهو غير منسجم لتعدد مشارب أفراده وغياب الحافز الجماعي الذي يوحد طموحهم وهذا ينطبق على كل الفرق العربية. وشكراً
4 -الرياحيالأحد 24 يونيو 2018 - 21:45
غريب أمرأك ألم تكتب في مقالك الأخير عند مشاجرتك مع كل المعلقين إذ لا أحد وافقك الرأي أن المؤامرة الماسنوية والملحدين يكيدون للمغرتب لنشر المثلية والزنا ....كما أنك تدعي زورا وتكتب "فقد صمت "الاتحاد" صمت القبور ودفنت رأسه في التراب مثل النعامة، إزاء تهديد ترامب الصريح" وهذا إفتراء لقد خرجت الفيفا ببلاغ هذا نصه
"Les règles de conduite de la FIFA contiennent un avertissement explicite contre les activités des gouvernements des pays soumissionnaires qui peuvent nuire à l'intégrité du processus d'appel d'offres et créer une influence indue sur son processus".
المؤامرة هي أن تقدم ملف خاوي الوفاض وتوهم لكن كما قلت سابقا ف"هدهدهم" هو العلم والأقمار الإصطناعية.
مرة أخرى تعنون مقالك "قمح" وتأتي بالشعير لانك غارق في la théorie ***du***complot
وأخيرا لماذا تكتب "العجوز بلاتر" أنت بدورك ستصبح عجوزا في أقل ما تشتهي .أنت المدافع على الإسلام هل من سيم المسلم شتم "الشراف" أليس لغويا شارف هي من شرفة يعني العلو ?
5 -من خارج المؤامرةالأحد 24 يونيو 2018 - 22:10
نقد الذات يقتضي الأهتمام بمن حصلوا على شهادة الباكالوريا دورة 2018 .سؤالي هل هناك منح واحياء جامعية ومدرسين جامعيين لكل هؤلاء المتفوقين والناجحين ؟ لم تعد تهمني كرة القدم .
6 -يسين العمريالأحد 24 يونيو 2018 - 23:53
إلى المسمى الرياحي
هون عليك يا رياحي... يبدو أنني آلمتك كثيرا في مقالي السابق...و في كل مرة أدخل لأقرأ ملاحظاتك سامحني و لكني لا ألاحظ سوى الفراغ و المجموعة الصفرية و هذا ليس قدحا فيك لا سامح الله، و لكنني انتظرتك في المقال السابق و هذا المقال أن تناقش الأفكار و نتجادل بعد ذلك .... يبدو أنك لم تجد شيئا لتعلق عليه إلا شخصي المتواضع و خطأ مطبعي .... فهلا ترفعت عن هذا الاسلوب و جئت لمنازلة على صعيد الافكار بحيلة ضعيف الحيلة هي تصيد الاخطاء و شخصنة الامور.كن صاحب اخلاق الفرسان يا رياحي .... لماذا يؤلمك كل ما هو إسلامي.العجوز وصف و ليس شتم عندما اقول العجوز بلاتر فهو فعلا عجوز نظرا لواقع الحال و ليست سبة في حقه، نظرية المؤامرة رغم عدم موضوعيتها احيانا الا انها في هذا المقال لها ما يبررها... اما في مقالي السابق فلها ما يدعمها و يؤازها.و النقد الذاتي يتطلب الشجاعة في الطرح... مبررات الفيفا لم تقنع حتى الفيفا نفسها... انهم الان يحققون رسميا في احتمال عدم اشتغال تقنية الفيديو في مباراة المغرب و البرتغال... هل هذا معقول؟ و لماذا في مباراة المغرب بالذات؟ مهم طرح السؤال.الجامعة لست ناطقا باسمها
7 -يسين العمريالاثنين 25 يونيو 2018 - 00:14
اذن سنلجأ لنفس أسلوبك قلت عرب يا أخي تعليقك رقم اربعة مليء بالاخطاء الاملائية بلغة الضاد و التي لا يقوم بها حتى تلميذ في الإعدادي نقول أمرك و ليس أمرأك و نقول الماسونية و ليس الماسنوية و نقول المغرب و ليس المغترب ثم نقول شيم و ليس سيم... قلت لا أحد وافقني الرأي في مقالي السابق و هذا غير صحيح حتى لا أقول أنه كذب ارجع و اقرأ لتفضح نفسك بنفسك. ثم أنت نصبتني مدافعا عن الإسلام من قال لك ذلك و هل الإسلام أصلا يحتاج من يدافع عنه؟ ما يضيرك أنت و أمثالك أن الإسلام كدين فيه قوة و كفاية ذاتية يدافع عن نفسه بنفسه و قد صمد عبر قرون لشبهات و مكائد خصومه، لا يحتاجني أن أدافع عنه لا أنا و لا غيري، ثم أنا لا أتشاجر معك أو مع غيرك من المعلقين، حرية الرأي مكفولة دستوريا و قانونيا ما دامت بعيدة عن التجريح و الشخصنة، من حقي الرد فهل تستكثر علي حق الرد؟ ليس من حقك ذلك... للمرة المليار تعال لنناقش الافكار و دعك من الترهات و التخرصات التي لا يجيد العلمانيون الاستئصاليون غيرها. ادعوك بمنطق "كن سبع و كولني" للنقاش أما "البلابلا و الهضرة الباطلة" فذلك أسلوب لا يجيده إلا أمثالك.
أخيرا أدعود لتعلم اللغة الفرنسية
8 -Azro الاثنين 25 يونيو 2018 - 00:41
قلت "ما اشيع عنا كعرب"فلتعلم ان غالبية المغاربة ليسوا عرب ما عدا ان كنت تكتب على عرب الخليج.
9 -إلى كل غريب طباعالاثنين 25 يونيو 2018 - 09:01
أزرو ثقافتك عربية . ولسانك عربي . ورغم ذالك تصر على ضلالك القديم . ولهجتك الميتة التي لاتكتب ولاتقرأ . عجبت لنعامة تغرس رأسها في الرمال . وتخال أنها أجادت الاختباء .
10 -Azro الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:43
الى رقم 9 ثقافتي ليست عربية ولساني ليس عربي تعلمت العربية فقط في عندما دخلت المدرسة كغيرها من اللغات ،فأنا اعلق كثيرا كدلك في المواقع الانجليزية وهدا لا يعني ان ثقافتي انجليزية ولساني إنجليزي .
11 -إلى كل غريب طباعالاثنين 25 يونيو 2018 - 11:24
الثقافة ليس حصاد تلقين الثقافة كلل هي ما تأكل وما تشرب وكيف تحب وكيف تكره الثقافة هي من تسكنك ومن تتزوج وفق إرادتها وترى الأخلاق من منظورها نحن أمازيغ ولكن هويتنا عربية شرقية شئت راغبا أم أبيت مرغما ...
تحياتي عبد الرحيم فتح الخير
12 -الرياحيالاثنين 25 يونيو 2018 - 15:39
ولو أن الأمر تافه فمن أراد أن يقف على الحقيقة , حقيقة "باحث في القانون والإعلام ومقاربة النوع الاجتماعي" فلينتقل هنا
http://hespress.com.mevn.net/writers/394689.html
أما رد الفيفا فجاء كما يلي
"كقاعدة عامة لا يمكننا التعليق على تصريحات بعينها لها صلة بعملية الترشح لاستضافة البطولة. يمكننا فقط الرجوع إلى قواعد الفيفا لاختيار البلد المضيف لنهائيات 2026 لا سيما مدونة القواعد الأخلاقية المدرجة فيها".
وتتضمن قواعد الترشح لاستضافة كأس العالم تحذيرا صريحا ضد أي أنشطة تقوم بها حكومات دول ترغب في تنظيم البطولة "ربما تؤثر سلبا على نزاهة عملية تقديم ملفات الترشيح وتحاول التأثير على عملية الاختيار".
ومع ذلك ينصحني الرجل بتعلم الفرنسية هزلت
ليس في الإخوانجية أملس كلهم على نفس الشاكلة وإن أنت أخدتهم ويدهم داخل الروابة يقولون لك إني كنت أبحث عن خاتم ضاع مني
13 -elamiri elmamounالاثنين 25 يونيو 2018 - 16:21
مقال رائع يستحق التنويه. المؤامرة أصبحت مؤامرات، منذ المشاركة الأولى سنة 1970 والتآمر على المغرب ومعه بقية العرب والأمازيغ والمسلمين مستمر ومفضوح، تذكروا العدوان الإسرئيلي على الفلسطينيين بالتزامن مع كل مونديال وألعاب أولمبية، تذكروا مهزلة ألمانيا مع النمسا لإقصاء الجزائر سنة 1982، تذكروا تواطئ البرازيل مع النرويج لإقصاء المغرب سنة 1998، لا نكاد ننسى مؤامرة حثى نواجه بأخرى، إلا أن أخطرها وأكثرها مضاضة هي تلك الصادرة من ذوي القربى في الوطن والعروبة والإسلام الدين يغيضهم التمازج العربي الأمازيغي الدي صنع حضارة ليس لها نظير في العالم كله. ذوي القربى أولائك الدين تخلفواعن ركب حضارتهم تجدهم يصطادون في الماء العكر ويتربصون الدوائر بإخوتهم و بالوطن ويتبجحون بأنها حرية الرأي أو النقد البناء ولو أنه هدام لعدم تقدير جمال أخلاق مواطنيهم ولا جمال وحلاوة الغيرة على الوطن وكأنه ليس وطنهم أو وطن أعدائهم. الوطن للجميع والوطنية للوطنيين وليست للجميع.
14 -المهديالاثنين 25 يونيو 2018 - 18:48
يا ودّي مالنا على هاد الصداع آش بيننا وبين الفيفا أنا هاد الساعة واحلين غير مع القفيفا هي اللي كتآمر علينا بالصح ...
15 -يسين العمريالاثنين 25 يونيو 2018 - 20:11
المسمى الرياحي... ليس عندي وقت لأدخل معك في مهاترات فارغة مثلك تماما. لست اخوانيا و لو كنت لقلتها بكل فخر و اعتزاز أيها المتصهين. القراء سيرجعون للمقال و يكتشفون تدليسك و كذبك ألم تقل لا أحد من المعلقين ساندني ... سيدخل الناس و يكشفون حقيقتك انك مجرد كذاب فارغ ... ﻻ حجة ﻻ نقاش ﻻ أدب في الحوار. نعم تعلم الفرنسية لتعلم متى تستعمل و كيف المسائل
16 -Yassine el amiriالاثنين 25 يونيو 2018 - 21:19
ما رأيكم هل هناك مؤامرة ضد المنتخب أم ﻻ؟ صراحة الحقرة
المجموع:16| عرض:1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

ehow.com, superuser.com, chron.com, lefigaro.fr, wikiwiki.jp, abcnews.go.com, php.net, nbcnews.com, instructables.com, lenta.ru,