24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة :%50
الرياح :50km/h
20°10°
20°الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. كمين يصرع 11 سائق سيارة أجرة بجنوب إفريقيا (5.00)

  2. النواب يفشلون بإنقاذ المعاشات المفلسة في اختتام الدورة الربيعية (5.00)

  3. الدكالي يجوب مستشفيات المملكة .. وأطر صحية: "ترويج إعلامي" (5.00)

  4. إعادة زرع يد شبه مبتورة في مستشفى بمراكش (5.00)

  5. أخصائي نفسي: لهذه الأسباب يرى المغربي نفسه "أرقى" من الآخرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية |كُتّاب وآراء |إستراتيجية لتحقيق النجاح في اختبار الرياضيات الوطنية للبكالوريا

إستراتيجية لتحقيق النجاح في اختبار الرياضيات الوطنية للبكالوريا

إستراتيجية لتحقيق النجاح في اختبار الرياضيات الوطنية للبكالوريا

اختبار الرياضيات علوم تجريبية 2018 نموذجا

مقدمة

عند تحليلنا لاختبار مادة الرياضيات في البكالوريا علوم تجريبية لهذه السنة (2018) في المقال السابق المنشور في جريدة هسبريس الإلكترونية بتاريخ (الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:06)، تعرضنا لتحليل مضمون كل تمرين على حدة، وتحدثنا عن أهمية وأبعاد وامتدادات الأسئلة والتمارين إلخ... أما بالنسبة لسهولة أو صعوبة الأسئلة فقد أكدنا في المقال السابق أن معظم الأسئلة كانت عادية وفي متناول التلميذ، وقلنا إن التمارين كانت مرتبة بشكل تدريجي من الأسهل إلى الأقل سهولة وليس الأصعب أو المستحيل... إلا أن ما يمكن أن يشكل جديدا في اختبار هذه السنة هو تَعَمُّد أن لا تكون جميع الأسئلة على شكل هبة cadeau أي هناك أسئلة تتطلب مجهودا وتفكيرا مع الكف عن تقديم النتيجة المنتظرة في عدد مهم من الأسئلة... لكن دون أن يكون لذلك تأثير على الأسئلة الموالية.

لمواجهة الاختبار يجب أن تكون لديك خطة:

إذا كان العامل المشترك لاختبارات البكالوريا السابقة في مادة الرياضيات هو بعث رسائل تلو أخرى إلى جميع الفاعلين التربويين من أجل الدفع في اتجاه تطوير تدريس مادة الرياضيات والاهتمام بكل التفاصيل والتأويلات الممكنة للمفاهيم الرياضية وتوظيفها بطرق ذكية لحل مسائل رياضية هادفة تجعل التلميذ يعيش متعة اللعب بالذكاء والتحدي لحل هذه المسائل واكتساب مهارات يمكن أن تكون سندا له في المستقبل لمواجهة القضايا والمشكلات التي تطرح في العمل المستقبلي لهذا التلميذ وفي الحياة التي يعيشها بشكل عام... إذا كان الحال هكذا بالنسبة لاختبارات مادة الرياضيات منذ هبوب رياح التغيير سنة 2015 فإن رسائل هذه السنة ارتقت في مضمونها وانتقلت من تطوير المفاهيم الرياضية إلى تطوير إستراتيجيات العمل لدى التلميذ والأستاذ وكأن الرسالة تقول: "لمواجهة اختبار الرياضيات لا يكفي أن يكون التلميذ متمكنا من المفاهيم والرياضية وتوظيفها من أجل حل بعض المسائل الرياضية المتعلقة بهذه المفاهيم، بل يجب عليه أن يكون قادرا على وضع إستراتيجية من أجل الحصول على أكبر قدر من النقط دون إهدار للوقت"... وهي كذلك رسالة إلى الأستاذ ليضع هذا المطلب ضمن أولوياته من أجل تدريب تلاميذه على مواجهة اختبارات الرياضيات بنجاح وتفوق.

تصنيف التلاميذ حسب طبيعة أوراق التحرير:

انطلاقا من الإفادات التي تلقيناها من عدد من السادة الأساتذة الذين قاموا بعملية التصحيح أو السادة المفتشين الذين واكبوا هذه العملية بعدد من المدن المغربية يمكن تصنيف التلاميذ حسب أوراق التحرير المصححة كما يلي:

الصنف الأول: ويتكون من أوراق تحرير إما شبه فارغة أو مكتوبة لكنها غير منظمة، يسودها التخديش والعشوائية، مضمونها شبه سطحي ومتناقض في أغلب الأحيان، إضافة إلى غياب أي صياغة منطقية للأجوبة هذه الأوراق تعبر عن تلاميذ غير مهتمين وغير مبالين بدراستهم ومستقبلهم.. هم موجودون في أقسامنا، والكل يعرفهم ويعاني من كسلهم وسلوكياتهم، لا يحملون هما للحاضر أو للمستقبل، يعانون من سوء التربية، تربوا على "الفشوش" الخاوي، غالبيتهم من أبناء الطبقة المتوسطة (بورطابل واعر ومولاي مكلخ) .

والجدير بالذكر أن هذا النوع من الأوراق يهم بالخصوص البكالوريا العادية باللغة العربية، سواء بالنسبة للمترشحين الرسميين أو الأحرار، ويقل عددهم بكثير عندما يتعلق الأمر بالبكالوريا الدولية خيار فرنسية.

الصنف الثاني: هي أوراق تحرير نسبيا منظمة، وتحتوي على صياغة للأجوبة وكل ما يتطلب الأمر، إلا أن أصحابها لم يكن بمقدورهم الحصول على نقط عالية بحيث إن هذه النقط تدور حول المعدل بين 8 و12 نقطة على عشرين.

الصنف الثالث: هي أوراق تحرير تحترم معايير الجودة، واستطاعت الحصول على نقط غالبيتها فوق 14 على 20.

دور الإعداد الجيد وتبني إستراتيجية المواجهة على نتائج التلاميذ:

انطلاقا من الملاحظات سالفة الذكر، يمكن تصنيف التلاميذ المترشحين للبكالوريا الى ثلاثة أصناف:

الصنف الأول يتكون من التلاميذ الذين لا يبذلون أي مجهود يذكر، ويتقدمون لاجتياز اختبارات البكالوريا بدون استعداد حقيقي ودون إستراتيجية، ويكون مستواهم في الغالب ضعيفا حتى قبل وصولهم إلى مستوى البكالوريا، معظمهم يعول على الحظ والغش والدعوات الصالحة.

الصنف الثاني هم التلاميذ المتوسطون الذين يعملون بشكل عادي، ولا يكلفون أنفسهم الكثير من الجهد.. وبالرغم من استعانة معظم هؤلاء بالدروس الإضافية التي تنجز في الغالب بضغط من الآباء؛ فإن الأبناء لا يستفيدون منها لسبب بسيط هو أنهم لا يبذلون الجهد المطلوب للتمكن من ذلك، فالأستاذ الذي ينجز الدروس الاضافية هو الذي يقترح التمارين وهو الذي ينجزها وهو الذي يصححها وكأنه يُدَرِّس نفسه.

أما الصنف الثالث، فهم التلاميذ المجدون.

ماذا حدث، إذن، بخصوص اختبار الرياضيات لهذه السنة؟ في المقال المشار إليه أعلاه، سبق أن وصفنا اختبار الرياضيات في البكالوريا لهذه السنة، الدورة الأولى، بالسهل الممتنع؛ لأنه يطرح أسئلة عادية إلا أنها تتطلب مجهودا وتفكيرا واستراتيجية للعمل. ومنه فإن هذا الاختبار قطع نسبيا مع الحظ والأفكار الجاهزة والنمطية القاتلة، وهذه أهم الملاحظات التي يمكن أن نقدمها في شأن هذا الاختبار:

أولا: تقليص هامش المناورة بالنسبة لنوعية التلاميذ الذين يعولون على الغش بالاعتماد على التلاميذ الآخرين، حيث إن هؤلاء الآخرين لن يتمكنوا من تقديم أي "مساعدة"؛ لأن الاختبار ليس بتلك السهولة المعتادة ولا تمكن التلميذ، ولو كان مجتهدا، من الانتهاء مبكرا والتفرغ لتوزيع الصدقات على الكسالى.. أضف إلى ذلك تجند الكل لمحاربة الغش، والنتيجة أن مجتمع الكسالى حصل على ما يستحقه من النقط الضعيفة أو الرديئة..

ثانيا: بالنسبة لنوعية التلاميذ الذين يتمتعون بطاقة ودوافع قوية للعمل والجد والاجتهاد ويتمتعون برؤية مستقبلية يطبعها الطموح والرغبة في تحقيق الذات فيمكن تقسيم هذا النوع من التلاميذ إلى فئتين بخصوص التعامل مع الاختبار بصفة عامة والتعامل مع الأسئلة ذات الطابع الخاص، حيث لاحظ الأساتذة ما يلي:

الفئة الأولى تشمل أولئك التلاميذ الذين بالرغم من بذلهم لمجهودات مهمة فإنهم وظفوا إخطية في تعاملهم مع الاختبار، وهكذا وبالرغم من توفقهم معظمهم في ربح رهان أسئلة التمارين الثلاثة الأولى، لكن عند وصولهم إلى الأسئلة التي تتطلب نوعا خاصا من التفكير (خصوصا الأسئلة المتعلقة بحساب النهايات في المسألة) تعاملوا معها بنوع من العناد والإصرار ولم يفكروا في تجاوزها والمرور إلى الأسئلة الموالية... وهكذا كلما مر الوقت دون توصلهم اإى الجواب كلما ضعفت معنوياتهم وزاد نصيبهم من الضغط النفسي؛ وهو ما جعلهم يضَيِّعون الكثير من الوقت دون التَّمَكُّن من الإجابة عن العديد من الأسئلة علما أنها بسيطة.

الفئة الثانية هي تلك الفئة من التلاميذ التي أتت وفي جعبتها خطة لمواجهة الاختبار وكل الطوارئ المحتملة خطة عنكبوتية وليست خطية، وتتمثل في الاطلاع منذ البداية على الاختبار، ثم إنجاز التمارين والأسئلة بشكل تصاعدي انطلاقا من الأكثر بساطة ثم التفرغ بعد ذلك للأسئلة الأكثر صعوبة وهكذا إلى أن تتم السيطرة على معظم الأسئلة والتمارين بشكل تدريجي وترك مهمة التنظيم للمنطق والعقل حتى يتغلبا على المشكلة دون انفعالات أو تعصب أو تأثيرات نفسية سلبية..

قراءة في نتائج البكالوريا للمسالك العلمية للدورة الاعتيادية لسنة 2018 :

بلغ عدد المرشحين بالمسالك العلمية هذه السنة 187 ألفا و138 مرشحا، وكانت نسبة النجاح 57,36%؛ وهي نسبة مرتفعة نسبيا بالمقارنة مع السنة الماضية والتي وصلت إلى 52,78%. أما بخصوص المسالك الدولية فقد خلقت المفاجأة للسنة الثانية على التوالي، حيث بلغت نسبة النجاح السنة الماضية إلى 97,09% وهذه السنة إلى 96%، وأعلى معدل لهذه السنة هو 19,44 حقّقه التلميذ نايت علي ناصر بمجموعة مدارس la Fontaine الخصوصية بمدينة مراكش.

*مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSSتعليقات الزوّار (6)

1 -علي طاليسالأحد 24 يونيو 2018 - 23:33
إدا كان النقل لاينفع الكسالى كما جاء في التقرير نظرا للخطة التي أعتمدت في طرح الاسئلة؛ فلمادا لا يتم قطع شبكة الاتصالات خلال الامتحان حتى تمر بشكل شفاف 100 بالمائة وتضيع الفرصة على الدين يتواصلون مع أصحابهم في الخارج.
2 -الرياضيات موهبة من السماءالاثنين 25 يونيو 2018 - 00:30
إذا كنت لاتمتلك موهبة الجبر فيستحيل أن تكون بارعا في الرياضيات إنها موهبة أكثر مما هي مادة تكتسب بالجد والاجتهاد فكم من الأغبياء في المواد الأدبية عباقرة في الرياضيات . فالرياضيات موهبة كالرسم وغيرها من الفنون إذا كنت تمتلكها تستطيع أن تصقلها وإن كنت لاتمتلكها أكثر ما يمكن أن تحصل عليه لو أعطيتها اهتماما نقطة دون المتوسط أو تحته بقليل.
3 -المسؤول الاول عن ...الاثنين 25 يونيو 2018 - 01:19
... مستقبل التلميذ هو المعلم ثم الاستاذ كلما كان المدرس مقتدرا حسن التكوين يبذل جهدا في الشرح والتفسير و ذا براعة في تبليغ وتلقين المعارف كلما كان التلميذ يقظا محبا للمدرسة والدروس.
ان ما يؤكد ذلك هو قدرة الاطفال على استعمال الحواسب و الهواتف الذكية بسهولة لانها مبنية على تطبيقات عقلية.
4 -Aymanالاثنين 25 يونيو 2018 - 02:19
تعليق على التعليق رقم 2 " الرياضيات موهبة "
العقل كله موهبة، وقدرات لكنها تختلف من شخص لآخر لذلك هناك ما يسمى بالتوجيه حيث يختار كل شخص ما يلائم قدراته ... وهنا لظروف معينة تجد من يختار الطريق الصحيح ومن يختار الطريق الخطا ... من يختار أو في الغالب يكون ملزما بالاختيار الذي لا يوافقه يعيش حياة دراسية عسيرة ولا محالة ينحرف ويبحث عن طرق ملتوية ومع ذلك يفشل ... ومن اختار الطريق الصحيح يكون مقتنعا باختياره ومرتاح لهذا الاختيار ويعمل من أجل تحقيق طموحة بالدراسة الجادة والتخطيط المدروس لتحقيق نتائج ذات جودة عالية ... وأظن هذا مايروم له الكاتب في تحليله لنوعية المترشحين للبكالوريا ولضرورة التحلي بخطة عمل لتحقيق النجاح ... أشكر المتدخل رقم 2 والأستاذ العماري طبعا ... الذي يتحفنا بمواضيع ذات طبيعة خاصة بعيدا عن البهرجة المفتقدة لكل معنى ...
5 -توفيقالاثنين 25 يونيو 2018 - 08:55
مادام للرياضيات بيداغوجيا لتدريسها فلا مكان للحديث عن الموهبة (صاحب التعليق رقم 2) الكل سواسية. الموهبة بدون صقل لاتساوي شيئا. اليس هناك موهبة في العربية، في الفلسفة، في الفرنسية ... العمل المتواصل والمثابرة هو الطريق الصحيح للنجاح.
6 -Khalid Kanadaالاثنين 25 يونيو 2018 - 18:38
بالنسبة للأخ على طليس صاحب التعليق رقم 1 أقول معك الحق، على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في محاربة الغش ... وقد فعلت الوزارة ما في وسعها من أجل ذلك لكن ليس على الدولة أن تفعل كل شيء لأن هناك إكراهات ... هناك مؤسسات أخرى اقتصادية واجتماعية وأمنية تعمل يوم الاختبار ... ولا يمكن قطع الاتصالات على ما أعتقد ... كل ما يمكن فعله هو التشويش على الأجهزة محليا وهذا الشيء نفسه ليس بالسهل لأنه يتطلب تقنيات متطورة وأموالا ... والحال أن مسألة الغش خطيرة على المجتمع كله وعلى سمعة البكالوريا المغربية وقيمتها وعلى الغشاشين أنفسهم ... وبالتالي على المجتمع كله أن يحاربها ... بوسيلة بسيطة بالوعي بخطورتها والتصدي لها كل من مكانه وبقدر ما يستطيع ... ولا يمكن اعتبارها حقا مشروعا حيث أنها باطل وليست حق ... كأن يقول قائل ... أن من حقه أن ينتحر ويقتل معه من يشاء .... وهنا من يفعل هذا ويظن نفسه مناضلا وينتظر أن نصفق له مع الأسف الشديد ... من جهة أخرى لا يمكن أن نحمل جميع أخطائنا الى الدولة ... هذا هروب الى الأمام وتبرير للأخطاء القاتلة التي نقوم بها عن جهل مقيت ....
المجموع:6| عرض:1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

ehow.com, superuser.com, chron.com, lefigaro.fr, wikiwiki.jp, abcnews.go.com, php.net, nbcnews.com, instructables.com, lenta.ru,