24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة :%50
الرياح :50km/h
20°10°
20°الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. اتهامات لأكاديمية الرباط بالمس بالحق في الإضراب (5.00)

  2. مجلس النواب المصري يوافق على "حالة الطوارئ" (5.00)

  3. العثماني يستدعي النقابات بعد رفض عرض الحكومة لرفع الأجور (5.00)

  4. الأمن يحجز مشروبات كحولية وأقراص هلوسة بوزان‎ (5.00)

  5. جمارك "باب مليلية" تحبط تهريب شحنة خمور (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية |كُتّاب وآراء |المزالق الإعلامية في قضية الصحافي توفيق بوعشرين

المزالق الإعلامية في قضية الصحافي توفيق بوعشرين

المزالق الإعلامية في قضية الصحافي توفيق بوعشرين

لا يجادل أحد بأن قضية اعتقال الصحافي توفيق بوعشرين وعرضه أمام القضاء بتهم ثقيلة، تعتبر قضية القرن في المغرب بدون منازع، وشكلت اختبارا وتمرينا مهما لكل المتدخلين بدء بالنيابة العامة ومرورا بهيئة المحكمة والدفاع ورجال الاعلام والحقوقيين وختاما بالمثقفين والعديد من الفعاليات المدنية.

وكطبيعة أي اختبار، ففيه الناجحون والراسبون، المتفوقون والمخفقون، فيه من استطاع أن يرفع من علو كعبه ويبرز ثبات مبادئه ويدافع عنها وعن تنزيلها، وهناك من هوى إلى أسفل سافلين بانخراطه في أعمال وأفعال وسخة لا تمت بصلة إلى قيم المجتمع ومواثيقه.

وحيث أنه لا نملك أحقية تقييم أداء القضاء في هذا الملف الذي لا زالت أطواره مستمرة، ليس بسبب كونه سلطة مستقلة، فاستقلاليته مرتبطة بعلاقته مع باقي السلط التشريعية والتنفيذية وما يمكن أن ينتج عنها من تأثير وتدخل، بل اعتبارا لسلطة المجتمع ورقابته وهي قائمة شكلا وموضوعا في إطار حرية التعبير والإرادة والفكر، والتي لا يمكن لجمها بأسلوب سادي كما يصرح بعض محاميي هذا الملف، والذين للأسف، ارتبط قولهم هذا بمصالحهم الذاتية ومصالح موكليهم فجعلوا ذلك منصة لقصف من يريدون.

لذا سأتجاهل العديد من الأطراف التي أعتقد جازما في قرارات نفسي بأنها أخطأت في تعاملها مع الملف، لكوني لا أملك الخبرة والموقع الأمثل لتقييم أدائها، وسأقتصر على الجانب الإعلامي في هذه القضية والذي أعتبره من أحلك الزوايا ظلمة وقتامة.

لقد قام الإعلام بمختلف أشكاله بكل ما يمكن أن يتصور في هذه القضية، واعتبر نفسه مخولا لإطلاق الأحكام ومحاكمة النوايا، بل وأصبح جزء كبير منه قناة لتصريف مواقف عجزت عن توضيحها جهات في الدولة أصبحت تنتحل صفة « مصدر قضائي »، و « باحث أكاديمي »، جهات بطبيعة الحال تلعب على الوجهين، الاغتيال الرمزي للصحافي توفيق بوعشرين، بغض النظر عن الاتهامات الموجهة إليه، وإرهاب كل منبر صحافي لم ينخرط في حملة التشهير والإساءة.

وسأكتفي بسرد بعض مظاهر التناول الإعلامي الفج والذي لم يستثن كل أطراف القضية:

1- الإدانة السريعة للصحافي بوعشرين بشكل يؤكد أن هناك من كان ينتظر هذه القضية بأحر من الجمر لكي ينفث سمومه ويخرج سلاحه، وكما فاجأني أحد الصحفيين بقوله على الهواء مباشرة في أحد البرامج التلفزية : « نحن ندينه أخلاقيا لما اقترفه بحق زميلاته »، هكذا فجأة تحولت بعض منابر الإعلام بدء بالإعلام العمومي الرسمي الذي واكب حملة تواصلية غير مسبوقة للنيابة العامة من أجل التأكيد على لصق صفة المتهم بالصحافي بوعشرين، إلى سلطة اتهام واشتباه وإدانة ومحاكمة، لم تكتف بما وجهته النيابة العامة من صك الاتهام فقط، بل أخذت تنهش في عرض الرجل طولا وعرضا، إمعانا في التشفي وتحريضا على التنكيل به.

2- التشهير بالمشتكيات والمصرحات والشاهدات والمطالبات بالحق المدني في هذه القضية: ولعمري هذه من أكبر الجرائم الإعلامية التي تمارس ولا زالت أحداثها مستمرة، بكشف أسمائهن كاملة وترديدها حتى يحفظها الشارع المغربي، والخوض في حياتهم الخاصة، وعرض صورهم بدون إذن عبر أخذها من شبكات التواصل الاجتماعي، وإلصاق تهم خطيرة بهن مثل امتهان البغاء والدعارة، والابتزاز.. أو وصفهن بضعيفات الأداء وناقصات الخبرة في مجال عملهن…..

3- اتهام بعض المخالفين بأبشع الاتهامات، خصوصا أولئك الذين لم يتبنوا رواية الاتهام، وآمنوا بعدم المس بقرينة البراءة باعتبارها أحد شروط المحاكمة العادلة، وآمنوا بأنه حتى لو كان هناك مقدار شك، فإنه يفسر لصالح المتهم كما تقول القاعدة القانونية، حيث وصف هؤلاء بالانقلابيين والمرتزقة وخونة الوطن ومغتصبي النساء …… مما يدل بشكل واضح على أداء ممنهج يستهدف كل من أراد أن يناقش هذا الملف من زاوية أخرى تخالف ما قدم في صك اتهام الصحافي توفيق بوعشرين، من أجل نزع المصداقية عن أقوالهم والتأثير على الرأي العام باعتماد ونشر رواية رسمية واحدة فقط.

4- استغلال اهتمام عدد من المغاربة بالروايات الجنسية، والعمل على تناقل مضامين الفيديوهات « الجنسية » التي تم عرضها داخل أسوار محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بشكل سري، من أجل تحويل القضية من مسار جدي يقتضي التعامل مع طبيعة الاتهامات باحتياط وروية، إلى تمييع لمجريات الأحداث وجعلها مجالا للتهكم والسخرية وتخيل الممارسات الجنسية التي تم تفريغها في محاضر الفرقة الوطنية، وللأسف هذا يتم نقلا عن بعض رجال مهنة المحاماة الذين لم يراعوا إلا ولا ذمة في استباحة جسد بوعشرين، ولا بعض المشتكيات.

5- استعمال بعض صور الصحافي توفيق بوعشرين والتي أخذها في بعض أسفاره وإجازات عمله ببعض الأماكن والمواقع السياحية، وترويجها رفقة عدد من المقالات الصحافية التي تحاول إلصاق التهم به عنوة ، حتى يتم اللعب على مخيلة القارئ والمشاهد، ويتصور « توفيق بوعشرين » كنجم من نجوم هوليود أو مجلة « playboy » أو في بعض الأحيان استعمال صورة له داخل نشاط لحزب العدالة والتنمية أو شبيبته لتصويره كأنه أحد أعضاء وقيادات الحزب « الإسلامي ».

6- وآخر المزالق المتعمدة تمثل في نعت لجنة الحقيقة والعدالة في قضية بوعشرين، بأسماء مبتكرة ذات حمولة أخرى مخالفة لسياق تأسيسها، كإسم « لجنة الدفاع عن بوعشرين »، أو « جبهة نصرة بوعشرين »، أو لجنة « الدعم لبوعشرين ». والهدف الضمني هو نزع صفة الحيادية عن اللجنة بالتأثير على القارئ بكونها لجنة تناصر الاغتصاب والتحرش ولا تهتم بحال المشتكيات ولا تود الاستماع إليهن.

وغير ما ذكرنا كثير، لكني اقتصرت على السالف ذكره، كما لم أرد أن أسوق في مقالي أمثلة نصية مرفقة بمراجع مقالات نشرها، حتى لا أحرج منبرا دون آخر، لأنه قد يكون خطأ وقع سهوا، وقد يكون إصرارا عن سوء نية، وإن كان يدل هذا على شيئ، فإنما يدل على أن قضية توفيق بوعشرين كانت امتحانا سقطت فيه المعايير المهنية التي خطها كبار الصحفيين ودرسوها في معاهد الاعلام، بل وانكشف القناع حتى عن هؤلاء الذين تواروا إلى الوراء تاركين ابن مهنتهم يصارع التهم الموجهة إليه من داخل سجنه ويخضع لمحاكمتين، محاكمة القضاء ومحاكمة الإعلام، وبعد أن كنا نقول، إن الثورة تأكل أبناءها، لا يسعنا إلا أن نقول الآن، « إن الصحافة تأكل أبناءها ».


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSSتعليقات الزوّار (9)

1 -مواطن من العيونالجمعة 15 يونيو 2018 - 07:56
سلمت أناملك أيها المبدع.. قلت مالم يستطع أحد الخوض فيه حتى مع نفسه.. شكرا لك
2 -الرياحيالجمعة 15 يونيو 2018 - 08:51
بالنسبة لعامة الجمهور لنا مشتكيات مغمراتوفي الجانب الأخر رجل سمعت أنه شتم العماري بأمه ناعتا إياها ب"بائعة الدجاج" مما أحدث ضجة كبيرة كما أننا سمعنا أيضا أن الرجل أدين في قضية تتعلق بالنصب والإحتيال بسنتين سجنا نافدة خففت بعد الإستناف والائحة يبدو طويلة فبالنسبة ل"بن عدي " مثلي أين نميل طبعا نصدق المشتكيات لأن الرجل شتام حكار قليل "التربية" يعتبر كسب الدجاج وبيعه وسمة عار تتوارث .وبالمناسبة أين كان قلمك لما شتم السيد بوعشرين المحترم العماري هل كان محتجزا.
لجنتكم ما هي إلا نصرة للمتهم بدون أي إعتبار لألم المغتصبات وتجريحهم هم وعائلاتهم وطمس معالم الجريمة وقلب الموازين تبييض المتهم وتسويد الضحايا.
ألم ترى لو أن المخزن كان يريد فيه " الخدمة" لحول سنتين سجن إلى عشرة سنوات نافذة بدون أي لغط لان المغاربة سئمو من جرائم نزع الملك بالنصب والتحايل.ألا تنتظر خبرة الأشرءطة وكيف سيكون موقفك "النبيل" إن هو ثبث أنها حقيقية بطلها محميكم ? هل ستعتذر للرأي العام وللمشتكيات.
لم يحظوا أي مغربي بمحاكمة أعدل وصلت أن يتصل محامون الدفاع بالشهود وأن يكتب المتهم مقالات في الجرائد
3 -Aknoulالجمعة 15 يونيو 2018 - 10:10
il faut klire Cher Monsieur les commentaires des gens serieux pour moiex comprendre

Il ne fat pas lire les commentaires de l'armada electronique de Benkirrran car il applique le principe:
ansor akhak daliman aw amdlomane

Cher Monsiuer, il n'est pas facile de refaire votre verginité vous l'avez perdu
j'ai toujour cru en vous et votre serieux et miltantisme, mais dieu merci , maintenant j'ai decouvert qui vous etes
4 - المزالق الإعلاميةالجمعة 15 يونيو 2018 - 10:54
عن اي حيادية يتحدث كاتب المقال ?اعضاء الهيئة هم مجموعة من اصدقاء المتهم وافراد عائلته واعضاء حزب كان يصفق له في مقالاته .وخلف الستار ااالهيئة اسسها المتهم في قضية ايت الجيد مثال بسيط :احد مؤسسي هيئة الدفاع عن حرية الاغتصاب سليمان الريسوني الذي له قضية سب علني لاحدى الضحايا نعيمة لحروري في المحكمة ,لنكن واقعيين انشاء مثل هاته الهيئة هو فقط للتشويش والمراوغة والضغط على القضاء نفس فكرة جلب محامي بريطاني واخرى فرنسية باش يخلعوا قضاة المغرب!المقال لم يتعرض للسب اليومي الذي تتعرض له الضحايا من طرف صحافيين يشتغلون في شركات المتهم مع الاسف كاتب المقال مستمرفي هذيانه المهم هو المغتصب اما المغتصبات فليس لهن حقوق المحكمة يا استاذ لا يهمها مهنة المتهم او ان كان مليارديرا هو فقط مواطن اغتصب مواطنات موظفات عنده في استغلال مقزز للسلطة
5 -MOHAMMED MEKNOUNIالجمعة 15 يونيو 2018 - 11:08
( وحيث أنه لا نملك أحقية تقييم أداء القضاء في هذا الملف الذي لا زالت أطواره مستمرة، ليس بسبب كونه سلطة مستقلة، فاستقلاليته مرتبطة بعلاقته مع باقي السلط التشريعية والتنفيذية ).
ما دام أنك لا تملك ما تدعي ، فمن الأفيد إنتظار ما ستنطق به المحكمة وآنها يمكن الإدلاء بدلوك .
هناك متهمون يحاكمون ولكن لم يجرؤ أي أحد على إنشاء لجان ولا يهم يحزنون .
وحيث أن هناك نسوة مكلوامات ( لنفرض أنهاأختك أو بنتك أو أمك ) إتقوا الله في أبناء جلدتكم .
وعلى ما يبدو لي أن قضية بوعشرين ، أظهرت من هو بوعشرين ولربما يظن أنه أصبح فوق القانون نعم
ولأنه لم يحترم القانون ، فسيحاكم طبقا لقانون المملكة المغربية الشريفة .
6 -المحكمةالجمعة 15 يونيو 2018 - 11:20
عن اي حيادية يتحدث كاتب المقال ?اعضاء الهيييئة هممجموعة من اصدقاء المتهم وافراد عائلته واعضاء حزب كان يصفق له في مقالاته وخلف الستار ااالهيئة اسسها المتهم في قضية ايت الجيد مثال بسيط :احد مؤسسي هيئة الدفاع عن حرية الاغتصاب سليمان الريسوني الذي له قضية سب علني لاحدى الضحايا نعيمة لحروري في المحكمة ,لنكن واقعيين انشاء مثل هاته الهيئة هو فقط للتشويش والمراوغة والضغط على القضاء نفس فكرة جلب محامي بريطاني واخرى فرنسية باش يخلعوا قضاة المغرب!المقال لم يتعرض للسب اليومي الذي تتعرض له الضحايا من طرف صحافيين يشتغلون في شركات المتهم مع الاسف كاتب المقال مستمرفي هذيانه المهم هو المغتصب اما المغتصبات فليس لهن حقوق المحكمة يا استاذ لا يهمها مهنة المتهم او ان كان مليارديرا هو فقط مواطن اغتصب مواطنات موظفات عنده في استغلال مقزز للسلطة
7 -لحريزي الجمعة 15 يونيو 2018 - 15:02
اقرأ يوميا الصحف والجرائد الغربية ولم أجد فيها ما يخالف ما أقرأه في الصحف و الجرائد المغربية بخصوص طريقة تناولها لقضية بوعشرين. وإن كان هناك شيء يمكن أن نعيبه علي جرائدنا هو أن بعضها يفتح المجال بدريعة الحياد إلى البعض بنشر أراء مخالفة لأعراف الأخلاقيات الصحفية عندما يتعلق الأمر بتهم الإغتصاب الجبسي والموثق بفيدوهات يشكك المتهم في صحتها لكنه ليست لديه الجرأة على طلب إجراء خبرة تقنية عليها. الحقيقة على الأقل من الناحية القانونية واضحة ولا أفهم سر الدفاع عن متهم يدين نفسه بنفسه ولا يبدي أدنى إستعداد لمساعدة محاموه في الدفاع عنه بالتخفي وراء المظلومية و إعطاء بعد سياسي لقضية جميع أركان ادانته ثابتة فيها.
8 -كاره الضلامالسبت 16 يونيو 2018 - 23:57
المزالق الاعلامية تحدث في كل مكان فلناخد مثر قضية طارق رمضان في فرنسا و لنر كيف تعامل معها الاعلام، الاعلام او غالبيته ادان رمضان قبل بدء المحاكمة و اصدر حكمه و جعله مغتصبا متجاهلا قرينة البراءة رغم ان رمضان لا ادلة دامغة ضده مثل بوعشرين الدي لا سبيل الى نفي التهم الجسيمة المصورة و الموثقة ضده، و لناخد قضية بنزيما مثلا و كيف هاجمه الاعلام و هو لم يحاكم الى الان و كيف تدخل ريس الحكومة ايمانويل فالس نفسه و ادان اللاعب رغم انه لم يحاكم، فلا يمكن ان تصبح مسالة التسيب الاعلامي حجة لصالح بوعشرين لانها امر عام يخص كل المتهمين و كل قضايا المجتمع، لا احد في فرنسا يتحدث عن عدم استقلال القضاء رغم تدخل ريس الحكومة لان الاصطفاف هناك ليس سياسويا عدميا يقسم الناس الى موالين او معارضين للنظام، من يقول انه لو كان بوعشرين مطبلا لما تمت مهاجمته نقول اهم و لو كان مطبلا لما دافع عنه العدميون ، فهم يدافعون عنه ليس لاعتبارهم اياه بريئا و انما لانهم يعتبرونه معارضا للنظام، و الحق عندهم هو معارضة النظام رغم ان بوعشرين لم و لن يكون ابدا معارضا للنظام لان جيناته وصولية
9 -سماءالثلاثاء 19 يونيو 2018 - 08:27
هذه التعليقات تشبه بكثير تعليقات المتملقين، او الناس الذين ليس لهم دراية بالعمق المعرفي !!!!!
لك الله يا وطني فمثل هذه الأفكار المسمومة كثيرة ، الكلام كثير و لكن ،.....
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
المجموع:9| عرض:1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

ehow.com, superuser.com, chron.com, lefigaro.fr, wikiwiki.jp, abcnews.go.com, php.net, nbcnews.com, instructables.com, lenta.ru,